من التكرار إلى الإتقان
كنعد سر منتج محاكاة الدروس. ليس درساً مقروءاً ولا فيديو، بل بيئة تفاعلية تُعاد فيها التجربة مرات، وفي كل مرة يتغير ما يلاحظه المتعلم. الفهم لا يأتي من القراءة المتكررة لنفس الجملة، بل من تكرار التجربة بشروط مختلفة. هذه هي الحلقة التي يبني عليها المنتج.
كل مختبر يقدم ظاهرة (صخرة، بركان، نجم، خلية) لا كصورة منتهية بل كنظام يستجيب. اربعة اوضاع عرض، ست تجارب، خط زمن، ومؤشرات حية. المتعلم يضبط المتغيرات ويلاحظ النتيجة، ثم يكرر بإعدادات اخرى.
النبرة وثائقية: نقدم ما هو معروف ونوضح حدود ما نعرف. لا نقدم اجابات نهائية لاسئلة لم يحسمها العلم، ولا نضيف لمساتٍ ايديولوجية. القصد ان يخرج المتعلم بنموذج ذهني يقدر على تطبيقه، لا بمجموعة معلومات يحفظها.
الموقع منظوم على رحلة: من الصخرة تحت قدمك، إلى الكوكب، إلى الكون، إلى الحياة، إلى الفهم نفسه. كل مختبر محطة في هذا المسار. تتبع المسار كاملاً، او اختر المحطة التي تعنيك.